لب الاحسان لديه
فصلاة الله عليه
من مثل حبيبى طه
والروح تحن اليه
فيه يتجلى الله
وسلام الله عليه
للطائف ما أحلاها
نورا تخشاه النار
ونجاتى بالمختار
جد لى بالنور الهى
فيها الرقية والجاه
فبطه حمايا وجاهى
شوقى لحبيبى طه
دمع و جوى وأنين
ذكر بكتاب الله
تتعطر باسم الله
وجدى إن طه جفانى
يغدو قلبا وشفاها
وإذا بالعفو حبانى
كم كرب زال بليل
و النور يتلألأ حولى
ورضا وهوى وحنين
لما إن جئت حماه
كرما يزكينى نداه
كم ذا أتيت حبيبى
أرجوك فأنت طبيبى
وجريح هواك ذبيح
و أنا فى الحب جريح
جد لى بالوصل فإنى
وأنا بالباب أغنى
اشتاق رضا الفتاح
واحلق بالارواح
جد لى برضاك حبيبى
فهوك وأنت طبيبى
فرضاك غذاء الروح
يشفى القلب المجروح
جد لى إن جئت الله
بذنوب كالثقلين
وأنا مداحك طه
وبساحة أهل البيت
جد لى وامنحنى نورا
فى القبر ليؤنسنى
واجعل سعى مشكورا
لنداك ليحرسنى
Poème arabe du XIe siècle de louange au prophète Mahomet, composé par l'imam al-Busiri.
أتينا رحابك ياشيخ العرب .. فلله سرنا نلبى الطلب .. أتينا لساحك يا إبن الرسول .. دعاء فجاء الرضا والقبول .. وأنت له الباب أنت الوصول .. وجمل المحامل وقاضى الأرب
مُحَمَدٌ النَّبيُّ أَخي وَصِهري .. وَحَمزَةُ سَيِّدِ الشُهداءِ عَمّي .. وَجَعفَرٌ الَّذي يُضحي وَيُمسي .. يَطيرُ مَعَ المَلائِكَةِ اِبنَ أُمّي .. وَبِنتُ مُحَمَّدٍ سَكَني وَعُرسي .. ...
زايد جمالك بمحمد .. نور جميع الممالك .. واحنا فى طريقنا للحبيب .. يا قبه يا خضرا مالك .. لهفتنا كانت عطر وطيب .. سبيتينا بجمالك
مَدْحُ النَّبيِّ أُمانُ الخائفِ الوجِلِ .. فامْدَحْهُ مَرْتَجِلاً أَوْ غيرَ مُرْتَجِلِ .. وَلا تُشَبِّبْ بأَوْطَانٍ وَلا دِمَنٍ .. ولا تُعَرِّجْ عَلَى رَبْعٍ ولا طَلَلِ .. وصِفْ جَمالَ ...
نحن أبناء الحسن نحن أبناء الحسين .. نحن أبناء البتول نحن سادة الأمم .. نحن أبناء الرسول أمنا الطهر البتول .. نحن أبواب الوصول نحن مصدر النعم .. نحن من طه الأمين نحن ذخر المؤمنين...
لعلك تشفى من لهيب المحبة .. إذا ما سكرت من شراب الأحبة .. زجادوا عليك من عتيق شرابهم .. وقد ألبسوك من ثياب المودة .. وصرت بحسن من بهاء بهائهم .. وذقت بقلبك من ثمار العطية
سقاني الحب كاسات الوصال .. فقلت لخمرتي نحوي تعالي .. سعت ومشت لنحوى في كئوس .. فهمت بسكرتي بين الموالي .. وقلت لسائر الأقطاب لموا بحاني .. وادخلوا أنتم رجالي
يا طيبة.. يا دوا العيانا .. اشتقنالك.. والهوى نادانا .. لما سار المركب نساني .. ساروا والدمع ما جفاني .. أخذوا قلبي مع جناني .. يا طيبة يا تيم الولهانا
لكُمْ آلَ الرَّسولِ جعلتُ ودّي .. وذاكَ أجلُّ أسْبابِ السَّعادَهْ .. وَلَوْ أَنّي اسْتَطعتُ لَزِدْتُ حُبّاً .. ولكِنْ لاَ سَبيل إلى الزِّيادَهْ .. أعيشُ وحبُّكُمْ فَرضِي ونَفلي .. وأ...